ابو لؤي
11-02-2008, 01:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
_الاعجاز العلمي في هذه الآيه ..
قال صلى الله عليه وسلم ((عليكم بقيام الليل ))
قال تعالى (تَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (السجدة : 16 ))
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ(1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً(2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً(3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)
ففي هذه الآيه تدل على الملاطفه في التعبير أو التنبيه وقال صاحب بن ضلال في الآيه أنها :
دعوة السماء وصوت الكبير المتعال .
فهي دعوه من الله لقيام الليل وترك الفرش والنوم ورفع اليدين إلى السميع البصير ودعوته .
أن الذي يعيش لنفسه يعيش مستريحا لاكنه يعيش صغيرا.. والذي يعيش لله يعيش متعبا لاكنه يعيش كبيرا .
فائدة قيام الليل الجسدية:
أولاً/ أنواع النوم :
هناك نوعان أكثر عمقاً في الثلث الاول من الليل يسمى الغير الحالم ويقل عمقاً في الثلث الاخير ويسمى حالم ..
ولقد دعينا إلى الفطره على نهج الصحابه والرسول ينامون بعد العشاء ويقومون الليل(وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (النبأ : 11 )
يكون النوم الغير الحالم وهو النوم الذي يكون فيه الانسان هادئ الاعصاب ليس هناك أحلام ولا كواليس ولا قلق في أول الليل ثم يقل النوم عمقاً في الثلث الاخير ويبدأ التوتر والقلق والرؤيا ويصاحبها أمراض مثل : إفراز عصارة معديه تسبب الحموض والشد النفسي والربو الليلي وأمراض القلب وأرتفاع الضغط والسكر والجهاز الهضمي والام وغيرها من المضاعفات فإن قيام الليل يقلل من هذه الامراض ويعدل في مستوى الضغط والسكر والذي مصاب بهافإنه يقلل من مضاعفاتها .
أما في أثناء السجود فإن الجزء العلوي للرئه يكون ضخ الدم والاكسجين في الوضع العادي(الجلوس,النوم,الاستلقاء)معتدل ويزداد عند السجود ضخ الدم والاكسجين إلى الرئه فتكون هناك حمايه من الدرن الرئوي والوقايه منه . قال صلى الله عليه وسلم ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء )ففي هذه حث على إطالة السجود.
_الاعجاز العلمي في هذه الآيه ..
قال صلى الله عليه وسلم ((عليكم بقيام الليل ))
قال تعالى (تَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (السجدة : 16 ))
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ(1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً(2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً(3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)
ففي هذه الآيه تدل على الملاطفه في التعبير أو التنبيه وقال صاحب بن ضلال في الآيه أنها :
دعوة السماء وصوت الكبير المتعال .
فهي دعوه من الله لقيام الليل وترك الفرش والنوم ورفع اليدين إلى السميع البصير ودعوته .
أن الذي يعيش لنفسه يعيش مستريحا لاكنه يعيش صغيرا.. والذي يعيش لله يعيش متعبا لاكنه يعيش كبيرا .
فائدة قيام الليل الجسدية:
أولاً/ أنواع النوم :
هناك نوعان أكثر عمقاً في الثلث الاول من الليل يسمى الغير الحالم ويقل عمقاً في الثلث الاخير ويسمى حالم ..
ولقد دعينا إلى الفطره على نهج الصحابه والرسول ينامون بعد العشاء ويقومون الليل(وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (النبأ : 11 )
يكون النوم الغير الحالم وهو النوم الذي يكون فيه الانسان هادئ الاعصاب ليس هناك أحلام ولا كواليس ولا قلق في أول الليل ثم يقل النوم عمقاً في الثلث الاخير ويبدأ التوتر والقلق والرؤيا ويصاحبها أمراض مثل : إفراز عصارة معديه تسبب الحموض والشد النفسي والربو الليلي وأمراض القلب وأرتفاع الضغط والسكر والجهاز الهضمي والام وغيرها من المضاعفات فإن قيام الليل يقلل من هذه الامراض ويعدل في مستوى الضغط والسكر والذي مصاب بهافإنه يقلل من مضاعفاتها .
أما في أثناء السجود فإن الجزء العلوي للرئه يكون ضخ الدم والاكسجين في الوضع العادي(الجلوس,النوم,الاستلقاء)معتدل ويزداد عند السجود ضخ الدم والاكسجين إلى الرئه فتكون هناك حمايه من الدرن الرئوي والوقايه منه . قال صلى الله عليه وسلم ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء )ففي هذه حث على إطالة السجود.