ابو لؤي
11-02-2008, 02:01 PM
هل تعلم ماذا يوجد داخل الكعبة ؟؟؟
أولا: يوجد بداخل الكعبة المشرفة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر
الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طوال العام.
ثانيا: تغطى أرضية الكعبة برخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف
التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من رخام الروزا (الوردي) الذي يرتفع
إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي. أما المسافة
المتبقية - من الجدار الرخامي حتى السقف (5 أمتار) - فيغطيها قماش الكعبة
الأخضر (أو ستائر من اللون الوردي) المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة
وتمتد حتى تغطي سقف الكعبة. كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق
تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. بينما توجد علامة أخرى من نفس
الرخام في موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطنه الشريف
وخده الأيمن على الجدار رافعا يده وبكى (ولذا سمي بالملتزم)
ثالثا: ثلاثة أعمدة في الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع
حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية.
رابعا: عدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش
بآيات قرآنية تعود للعهد العثماني.
خامسا: درج (سلم) يصل حتى سقف الكعبة مصنوع من الألومنيوم والكريستال.
سادسا: مجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من عهود من
قاموا بتوسعة الحرم المكي الشريف.
يوضع من وقت لآخر جهاز رافع آلي (مان-ليفت) لعمال التنظيف داخل الكعبة مع
مضخة ضغط عالي تعبأ بالماء ومواد التنظيف.
تغسل الكعبة المشرفة من الداخل مرة واحدة في كل عام بالماء والصابون أولا
ثم يلي ذلك مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل البخور
رزقنا الله تعالى واياكم زيارة الكعبة الشريفة.
ومن الآثار:
بئر التفلة : بئر دائرية واسعة الفوهة محكمة الطي تقع في عسفان على الطريق بين مكة والمدينة على بعد 80 كم من مكة ، اشتهرت بعذوبة مالها وغزارتها ، يقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بعسفان ، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة في غزة الفتح ، فنضبت آباره ، فأشرف على هذه البئر وتفل فيها ، ومنذ ذلك الوقت لم ينضب ماؤها .
بئر زمزم : تقع بئر زمزم جنوبي مقام إبراهيم عليه السلام ، وهي محاذية للحجر الأسود على بعد ثمانية عشر متراً منه ، وتذكر الروايات التاريخية أن وادي إبراهيم لم يكن به ماء ولا زرع ولا شجر ، ولما هاجر أبونا إبراهيم وزوجه هاجر وابنهما إسماعيل عليه السلام إلى مكة ، ثم بعد عودته إلى فلسطين بدأت هاجر عليها السلام في البحث عن الماء بين الصفا والمروة لتروي عطش طفلها الرضيع إسماعيل عليه السلام ، حتى ضرب جبريل عليه السلام موضع البئر بعقبة فتفجر الماء ، ودبت الحياة في وادي إبراهيم ، ثم بدأت القبائل تتجمع حول هذا الماء ، ومنذ ذلك التاريخ والاهتمام بعمارة بئر زمزم لا ينقطع ، كما تشير الروايات التاريخية إلى أن إبراهيم عليه السلام أول من حفر بئر زمزم ،
جبل أبي قبيس : من أشهر جبال مكة المكرمة ، يطل على المسجد الحرام من الشرق بميل نحو الجنوب ، بين شعب علي وأجياد ، قيل :إن الحجر الأسود كان مستودعاً فيه زمن الطوفان .
جبل الرحمة : الجبل الذي يقف عليه الحاج يوم عرفة ، به كتابات إسلامية مبكرة ، وأخرى من القرن العاشر الهجري ، ويتوسط قمته بناء كعلم للجبل ، ويصعد إليه بواسطة درجات في جهته الجنوبية ،وبأسفله من الناحيتين الجنوبية والغربية تم قناة عين زبيدة ، وبأسفله العديد من البرك القديمة التي كانت تملأ ماءاً يشرب منها الحجاج .
الجعرانة : تقع على بعد 20 كلم شمال شرق مكة المكرمة ، اكتسبت شهرة تاريخية بنزول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها وتوزيع الغنائم بها بعد عودته من غزوة حنين ، بها مسجد جدد حديثاً ، وآبار ، ونقوش كتابية بخط كوفي يرجع تاريخها لصدر الإسلام ، على إحدى الصخور التي تقع قبل الوصول إلى المسجد بحوالي 2كلم يميناً .
الجمرات : جمع جمرة ، وهي المشاعر الثلاث بمنى مما يلي مكة ، جمرة العقبة والجمرة الوسطى ، والجمرة الصغرى ، ورجمها من واجبات الحج ، سميت بذلك لقصة حدثت لإبراهيم عليه السلام مع إبليس ، والجمرة عبارة عن حوض دائري ، يتوسطه بناء على شكل عمود للدلالة على موضع الرمي .
حِجْر إسماعيل عليه السلام : موضع ملاصق للكعبة بين الركنين الشامي والغربي ، على شكل نصف دائرة ، تماسها الشمالي مقوس ، لا تصلى فيه الصلوات المفروضة ، لأنه من الكعبة المشرفة ، إتخذه إبراهيم عليه السلام عريشاً لإبنه إسماعيل عليه السلام
الحجر الأسود : موضعه بأسفل الركن الجنوبي من الكعبة المشرفة ، ومنه يبتديء الطواف وينتهي ، يرتفع عن أرضية المطاف بمقدار متر ونصف ، أنزله الله عز وجل من الجنة لما أهبط آدم عليه السلام الأرض ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب ) ، وعنه صلى الله عليه وسلم : ( الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضاً من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وقد استودعه الله في زمن الطوفان بجبل أبي قبيس ، ولما بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة أمر إبنه إسماعيل عليه السلام بأن يأتي إليه بحجر يكون للناس علماً يبتدؤون منه الطواف ، فذهب إسماعيل يبحث عن حجر مميز ، ولما رجع وجد أن جبريل جاء إلى أبيه بالحجر ، بقي منه في الوقت الحاضر ثمان قطع كل واحدة بحجم تمرة واحدة .
الحديبية : بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة ، وياء أختلف في رسمها بالشد أو التخفيف لشجرة جدباء كانت في موضعها ، عندها بئر يشرب منها ، اشتهرت بصلح الحديبية الذي أبرم بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش ، تقع عند أعلام مكة الغربية على طريق مكة جدة القديم ، على بعد 22 كم غرب المسجد الحرام ، ويعرف اليوم باسم الشميسي ، بها موقع حجارة ذات لون أصفر ، بني بها المسجد الحرام في العصر العثماني ، عرفت باسم الأحجار الشميسية ، وقد تمت في هذا الموضع بيعة الرضوان .
حنين : واد يقع شمال شرق مكة المكرمة على بعد 26 كم من المسجد الحرام ، ويعرف اليوم بالشرائع ، حدثت فيه معركة حنين بين المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وهوزان ومن تحالف معهم ، وقد انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة.
دار أبي سفيان : كانت هذه الدار على يمين الصاعد من المسجد الحرام في أول المدعى بحذاء المروة ، وهي الدار التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : ( ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ) ، وكان أبو سفيان قد لقي الجيش الإسلامي قبل دخوله مكة المكرمة ، ثم أسلم ، فقال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ، فاجعل له شيئاً ، فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم .
دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي : عرفت أيضاً باسم دار الخيزران ، كان موقعها على المسطح الأيمن لجبل الصفاء ، فوق أنفاق الصفا المؤدية إلى حي العزيزية ، كانت هذه الدار أول دار اجتمع فيها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه الذين اعتنقوا الإسلام ، وكانوا يتدارسون القرآن ويتعلمون الدين منه ، وظلوا كذلك حتى هدى الله حمزة بن عبد المطلب ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما للإسلام فخرج المسلمون من هذه الدار صفاً واحداً على يمينه حمزة وعلى يساره عمر بن الخطاب ، وفي مقدمتهم الرسول صلى الله عليه وسلم فصلوا وطافوا بالبيت ، ولم يجرؤ أحد من المشركين عل التعرض لهم .
دار خديجة بنت خويلد : هذه الدار برقاق الحجر ، أو زقاق العطارين في شارع الصاغة بسوق الليل ، ولدت بها فاطمة رضي الله عنهما وأخواتها أولاد خديجة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وسلم ، بها بنى الرسول صلى الله عليه وسلم بخديجة ، وبها توفيت ، وظل الرسول صلى الله عليه وسلم، نازلاً بها حتى هاجر إلى المدينة المنورة فأخذها عقيل بن أبي طالب ، ثم اشتراها منه معاوية بن أبي سفيان فحولها إلى مسجد .
درب زبيدة : طريق الحاج العراقي من الكوفة إلى مكة المكرمة ، أنشأته على نفقتها الخاصة السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد ، الجزء الأخير من هذا الدرب يقع في منطقة مكة المكرمة من الناحية الشمالية الشرقية ، ويتميز هذا الدرب بمحطاته التي تتوفر فيها المياه المخزونة في البرك ، إضافة إلى مبان للخدمات ، ومساجد ، وقصور واستراحات ، وآبار .
درب الفيل : درب شهير سمي بذلك نسبة إلى فيل أبرهة الحبشي ، الذي جهز جيشاً جراراً لهدم لكعبة المشرفة ، يمر هذا الدرب بالأجزاء الشرقية من منطقة مكة المكرمة متجهاً من الجنوب إلى الشمال ، بعض أجزائه مرصوص ، كما عثر في هذا الدرب على آبار ، وكتابات بخط المسند ، وأخرى بالخط الكوفي ، ووسوم ، ورسوم صخرية وأعلام .
.
أولا: يوجد بداخل الكعبة المشرفة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر
الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طوال العام.
ثانيا: تغطى أرضية الكعبة برخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف
التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من رخام الروزا (الوردي) الذي يرتفع
إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي. أما المسافة
المتبقية - من الجدار الرخامي حتى السقف (5 أمتار) - فيغطيها قماش الكعبة
الأخضر (أو ستائر من اللون الوردي) المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة
وتمتد حتى تغطي سقف الكعبة. كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق
تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. بينما توجد علامة أخرى من نفس
الرخام في موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطنه الشريف
وخده الأيمن على الجدار رافعا يده وبكى (ولذا سمي بالملتزم)
ثالثا: ثلاثة أعمدة في الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع
حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية.
رابعا: عدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش
بآيات قرآنية تعود للعهد العثماني.
خامسا: درج (سلم) يصل حتى سقف الكعبة مصنوع من الألومنيوم والكريستال.
سادسا: مجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من عهود من
قاموا بتوسعة الحرم المكي الشريف.
يوضع من وقت لآخر جهاز رافع آلي (مان-ليفت) لعمال التنظيف داخل الكعبة مع
مضخة ضغط عالي تعبأ بالماء ومواد التنظيف.
تغسل الكعبة المشرفة من الداخل مرة واحدة في كل عام بالماء والصابون أولا
ثم يلي ذلك مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل البخور
رزقنا الله تعالى واياكم زيارة الكعبة الشريفة.
ومن الآثار:
بئر التفلة : بئر دائرية واسعة الفوهة محكمة الطي تقع في عسفان على الطريق بين مكة والمدينة على بعد 80 كم من مكة ، اشتهرت بعذوبة مالها وغزارتها ، يقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بعسفان ، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة في غزة الفتح ، فنضبت آباره ، فأشرف على هذه البئر وتفل فيها ، ومنذ ذلك الوقت لم ينضب ماؤها .
بئر زمزم : تقع بئر زمزم جنوبي مقام إبراهيم عليه السلام ، وهي محاذية للحجر الأسود على بعد ثمانية عشر متراً منه ، وتذكر الروايات التاريخية أن وادي إبراهيم لم يكن به ماء ولا زرع ولا شجر ، ولما هاجر أبونا إبراهيم وزوجه هاجر وابنهما إسماعيل عليه السلام إلى مكة ، ثم بعد عودته إلى فلسطين بدأت هاجر عليها السلام في البحث عن الماء بين الصفا والمروة لتروي عطش طفلها الرضيع إسماعيل عليه السلام ، حتى ضرب جبريل عليه السلام موضع البئر بعقبة فتفجر الماء ، ودبت الحياة في وادي إبراهيم ، ثم بدأت القبائل تتجمع حول هذا الماء ، ومنذ ذلك التاريخ والاهتمام بعمارة بئر زمزم لا ينقطع ، كما تشير الروايات التاريخية إلى أن إبراهيم عليه السلام أول من حفر بئر زمزم ،
جبل أبي قبيس : من أشهر جبال مكة المكرمة ، يطل على المسجد الحرام من الشرق بميل نحو الجنوب ، بين شعب علي وأجياد ، قيل :إن الحجر الأسود كان مستودعاً فيه زمن الطوفان .
جبل الرحمة : الجبل الذي يقف عليه الحاج يوم عرفة ، به كتابات إسلامية مبكرة ، وأخرى من القرن العاشر الهجري ، ويتوسط قمته بناء كعلم للجبل ، ويصعد إليه بواسطة درجات في جهته الجنوبية ،وبأسفله من الناحيتين الجنوبية والغربية تم قناة عين زبيدة ، وبأسفله العديد من البرك القديمة التي كانت تملأ ماءاً يشرب منها الحجاج .
الجعرانة : تقع على بعد 20 كلم شمال شرق مكة المكرمة ، اكتسبت شهرة تاريخية بنزول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها وتوزيع الغنائم بها بعد عودته من غزوة حنين ، بها مسجد جدد حديثاً ، وآبار ، ونقوش كتابية بخط كوفي يرجع تاريخها لصدر الإسلام ، على إحدى الصخور التي تقع قبل الوصول إلى المسجد بحوالي 2كلم يميناً .
الجمرات : جمع جمرة ، وهي المشاعر الثلاث بمنى مما يلي مكة ، جمرة العقبة والجمرة الوسطى ، والجمرة الصغرى ، ورجمها من واجبات الحج ، سميت بذلك لقصة حدثت لإبراهيم عليه السلام مع إبليس ، والجمرة عبارة عن حوض دائري ، يتوسطه بناء على شكل عمود للدلالة على موضع الرمي .
حِجْر إسماعيل عليه السلام : موضع ملاصق للكعبة بين الركنين الشامي والغربي ، على شكل نصف دائرة ، تماسها الشمالي مقوس ، لا تصلى فيه الصلوات المفروضة ، لأنه من الكعبة المشرفة ، إتخذه إبراهيم عليه السلام عريشاً لإبنه إسماعيل عليه السلام
الحجر الأسود : موضعه بأسفل الركن الجنوبي من الكعبة المشرفة ، ومنه يبتديء الطواف وينتهي ، يرتفع عن أرضية المطاف بمقدار متر ونصف ، أنزله الله عز وجل من الجنة لما أهبط آدم عليه السلام الأرض ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب ) ، وعنه صلى الله عليه وسلم : ( الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضاً من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وقد استودعه الله في زمن الطوفان بجبل أبي قبيس ، ولما بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة أمر إبنه إسماعيل عليه السلام بأن يأتي إليه بحجر يكون للناس علماً يبتدؤون منه الطواف ، فذهب إسماعيل يبحث عن حجر مميز ، ولما رجع وجد أن جبريل جاء إلى أبيه بالحجر ، بقي منه في الوقت الحاضر ثمان قطع كل واحدة بحجم تمرة واحدة .
الحديبية : بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة ، وياء أختلف في رسمها بالشد أو التخفيف لشجرة جدباء كانت في موضعها ، عندها بئر يشرب منها ، اشتهرت بصلح الحديبية الذي أبرم بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش ، تقع عند أعلام مكة الغربية على طريق مكة جدة القديم ، على بعد 22 كم غرب المسجد الحرام ، ويعرف اليوم باسم الشميسي ، بها موقع حجارة ذات لون أصفر ، بني بها المسجد الحرام في العصر العثماني ، عرفت باسم الأحجار الشميسية ، وقد تمت في هذا الموضع بيعة الرضوان .
حنين : واد يقع شمال شرق مكة المكرمة على بعد 26 كم من المسجد الحرام ، ويعرف اليوم بالشرائع ، حدثت فيه معركة حنين بين المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وهوزان ومن تحالف معهم ، وقد انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة.
دار أبي سفيان : كانت هذه الدار على يمين الصاعد من المسجد الحرام في أول المدعى بحذاء المروة ، وهي الدار التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : ( ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ) ، وكان أبو سفيان قد لقي الجيش الإسلامي قبل دخوله مكة المكرمة ، ثم أسلم ، فقال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ، فاجعل له شيئاً ، فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم .
دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي : عرفت أيضاً باسم دار الخيزران ، كان موقعها على المسطح الأيمن لجبل الصفاء ، فوق أنفاق الصفا المؤدية إلى حي العزيزية ، كانت هذه الدار أول دار اجتمع فيها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه الذين اعتنقوا الإسلام ، وكانوا يتدارسون القرآن ويتعلمون الدين منه ، وظلوا كذلك حتى هدى الله حمزة بن عبد المطلب ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما للإسلام فخرج المسلمون من هذه الدار صفاً واحداً على يمينه حمزة وعلى يساره عمر بن الخطاب ، وفي مقدمتهم الرسول صلى الله عليه وسلم فصلوا وطافوا بالبيت ، ولم يجرؤ أحد من المشركين عل التعرض لهم .
دار خديجة بنت خويلد : هذه الدار برقاق الحجر ، أو زقاق العطارين في شارع الصاغة بسوق الليل ، ولدت بها فاطمة رضي الله عنهما وأخواتها أولاد خديجة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وسلم ، بها بنى الرسول صلى الله عليه وسلم بخديجة ، وبها توفيت ، وظل الرسول صلى الله عليه وسلم، نازلاً بها حتى هاجر إلى المدينة المنورة فأخذها عقيل بن أبي طالب ، ثم اشتراها منه معاوية بن أبي سفيان فحولها إلى مسجد .
درب زبيدة : طريق الحاج العراقي من الكوفة إلى مكة المكرمة ، أنشأته على نفقتها الخاصة السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد ، الجزء الأخير من هذا الدرب يقع في منطقة مكة المكرمة من الناحية الشمالية الشرقية ، ويتميز هذا الدرب بمحطاته التي تتوفر فيها المياه المخزونة في البرك ، إضافة إلى مبان للخدمات ، ومساجد ، وقصور واستراحات ، وآبار .
درب الفيل : درب شهير سمي بذلك نسبة إلى فيل أبرهة الحبشي ، الذي جهز جيشاً جراراً لهدم لكعبة المشرفة ، يمر هذا الدرب بالأجزاء الشرقية من منطقة مكة المكرمة متجهاً من الجنوب إلى الشمال ، بعض أجزائه مرصوص ، كما عثر في هذا الدرب على آبار ، وكتابات بخط المسند ، وأخرى بالخط الكوفي ، ووسوم ، ورسوم صخرية وأعلام .
.