خالد العتيبي
01-05-2009, 08:09 AM
فضل صيام يوم عاشوراء كما ورد عن الشيخ إبن باز يرحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير ومنه الخير وهو على كل شيء قدير
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
هذا نص ما قاله سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء سابقاً سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز غفر الله له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ونفع بعلمه .
كتاب : ( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة )
تأليف : الفقير إلى عفو ربه عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الجزء ( 15 )
جمع وترتيب وإشراف : د محمد بن سعد الشويعر
طبع ونشر : رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء
الطبعة سنة : 1420 هـ ؛ 2000 م
الصفحات : 397 ــــ 400
( الترغيب في صوم يوم عاشوراء )
الحمد لله والصلاة والسلام على سول الله وعلى آله و أصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويُرغب الناس في صيامه ، لأنه يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه السلام وقومه ، وأهلك فيه فرعون وقومه ، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عز وجل.
وهو اليوم العاشر من شهر محرم.
ويستحب أن يصوم قبله يوماَ أو بعده يوماً مخالفة لليهود في ذلك ، وإن صام الثلاثة جميعاً التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس ، لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده ) رواه الإمام أحمد ( في مسند بني هاشم ) ورواه البيهقي في ( السنن الكبير ).
وفي رواية أخرى : ( صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده ) رواه الهيثمي في ( مجمع الزوائد ).
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سُئل عن صوم يوم عاشوراء فقال ( يكفر الله به السنة التي قبله ) رواه مسلم في ( الصيام )
غفر الله لسماحة الشيخ وجزاه الله خير الجزاء
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير ومنه الخير وهو على كل شيء قدير
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
هذا نص ما قاله سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء سابقاً سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز غفر الله له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ونفع بعلمه .
كتاب : ( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة )
تأليف : الفقير إلى عفو ربه عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الجزء ( 15 )
جمع وترتيب وإشراف : د محمد بن سعد الشويعر
طبع ونشر : رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء
الطبعة سنة : 1420 هـ ؛ 2000 م
الصفحات : 397 ــــ 400
( الترغيب في صوم يوم عاشوراء )
الحمد لله والصلاة والسلام على سول الله وعلى آله و أصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويُرغب الناس في صيامه ، لأنه يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه السلام وقومه ، وأهلك فيه فرعون وقومه ، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عز وجل.
وهو اليوم العاشر من شهر محرم.
ويستحب أن يصوم قبله يوماَ أو بعده يوماً مخالفة لليهود في ذلك ، وإن صام الثلاثة جميعاً التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس ، لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده ) رواه الإمام أحمد ( في مسند بني هاشم ) ورواه البيهقي في ( السنن الكبير ).
وفي رواية أخرى : ( صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده ) رواه الهيثمي في ( مجمع الزوائد ).
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سُئل عن صوم يوم عاشوراء فقال ( يكفر الله به السنة التي قبله ) رواه مسلم في ( الصيام )
غفر الله لسماحة الشيخ وجزاه الله خير الجزاء