المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المفتي: المنحرفون بالفكر لا مجال لهم في واقعنا


خالد العتيبي
01-25-2009, 07:51 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3040/25012.nat.p9.n40.jpg













المفتي خلال إلقاء كلمته في الملتقى أمس
الرياض: محمد آل ماطر
أكد مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ على الدور الكبير الذي يقدمه المعلمون في المدارس في مواجهه الفكر الضال والمنحرف، وقال: إن الانحراف الفكري تنوعت ألوانه بين التشكيك في قيم المجتمع وعقيدته و في القيادة وولاة الأمر, وبين زعزعة المجتمع والتحزب إلى طوائف وشيع, وهو الأمر الذي يجب أن يُتصدى له قيادة وشعباً، فالمجتمع بالمملكة يعيش في نعمة من حفظ الدماء والأعراض والأموال لأن ديننا يدعونا إلى ذلك، ومن أراد أن يشق عصا الطاعة وينحرف بالفكر فلا مجال له في واقعنا ولا مجال له في بلادنا.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح ملتقى "نحو استراتيجية تربوية للأمن الفكري" صباح أمس بمقر جامعة الملك سعود بالرياض، والذي نظمه كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري بالتعاون مع كلية المعلمين بجامعة الملك سعود، والذي يستهدف العاملين في الميدان التربوي، وشارك فيه عدد من العلماء والمتخصصين، منهم المشرف على كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري الدكتور خالد الدريس, وأستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب الدكتور يوسف الرميح, وعضو هيئة التدريس بكلية المعلمين الدكتور سعد البريك, وعضو هيئة التدريس بكلية الملك فهد الأمنية الدكتور فايز الشهري.
وأكد آل الشيخ في كلمته على أهمية الأمن الفكري في المجتمع، وأن الأمن الحقيقي هو ما جاءت به الشريعة والالتزام بالعقيدة السليمة والتعلق بالله والثقة به سبحانه وبكل ما جاء من عنده, مشيراً إلي أن مواجهة الفكر المنحرف وعلاجه يكون بالالتزام بالكتاب والسنة, مندداً بالانحراف الفكري الذي وصفه بالمصيبة وعزاه إلى الجهل بأحكام الدين ومقصود الشريعة, مطالباً المواطنين بالتصدي لكل ما يقوض أمن المجتمع ويسمم أفكاره ويذهب بأمنه الفكري أدراج الرياح.
من جانبه أكد مدير جامعة الملك سعود بالرياض الدكتور عبدالله العثمان، على أهمية هذا الملتقى الذي يناقش أحد أهم الموضوعات التي تهتم بها الجامعة، وهو موضوع الأمن الفكري.
وأعلن عميد كلية المعلمين بجامعة الملك سعود الدكتور علي بن عبدالله العفنان، عن أهمية مثل هذه الملتقيات لتبادل الآراء حول كل ما يتعلق بالأمن الفكري، وآليات تفعيل دور المؤسسات التربوية، في تعزيزه وتحصين الشباب من أي تهديد، من خلال تعريفهم بمظاهر الانحراف الفكري والسلوكي في أوساط الطلاب وكيفية معالجتها، ودعم طرق التفكير السليم في التمييز بين الحق والباطل، مهما كانت الشعارات والأنشطة التي يتستر خلفها مروجو الأباطيل، وكشف الشبهات لدى المنحرفين فكريا من خلال حوار موضوعي رصين قائم على الحجة والدليل.