وجه السعد
11-08-2008, 06:02 PM
الحرية لسامي
لجأت إلى السيد قوقل في الإنترنت لأسأله عن مدى تجاوب الناس في مختلف أنحاء العالم مع الحملة المطالبة بإطلاق سراح سامي (فري سامي، في النص الإنجليزي)، فوجدت أكثر من مليون رابط يوصل إليها، فقد تداعى الملايين من مختلف أنحاء العالم لنصرة سامي.. بل هناك فرق غنائية أنشدت مواويل متغزلة به! وانتصرت إرادة الجماهير ونال سامي حريته قبل يومين أو ثلاثة في حفل مهيب حضره مندوبون عن جميع شبكات التلفزة والصحف من جميع أنحاء العالم .. لا تتهمني بعدم مواكبة الأحداث وتقول: عيب يا أبو الجعافر .. سامي زول مثلك وطلع من سجن غوانتنامو قبل نحو ستة أشهر! يا جماعة سامي الذي تتحدثون عنه، أي سامي الحاج زميلي في العمل وصديقي على المستوى الاجتماعي والإنساني وألتقي به يوميا ولم «أشبع» منه بعد.
بس سامي عن سامي يفرق.. سامي موضوع مقالي هذا سمكة .. بالتحديد حوت قرش (ويل شارْك) .. بيبي حليو.. طوله لا يزيد على 4 أمتار وكان قد وقع في شبكة صياد في دبي وتم وضعه في حوض عملاق للأسماك، في فندق أتلانتيس في جزيرة النخيل الاصطناعية،.. وانفتحت أبواب الجحيم.. نشرت الخبر صحيفة غلف تايمز الإنجليزية الإماراتية مستنكرة.. ثم أسس ذوو القلوب الرحيمة موقعا في فيس بوك على الإنترنت واتخذت الحملة بعدا عالميا وكتبت كبريات صحف العالم عن سامي الأسير، ثم تصدت للقضية جمعيات الدفاع عن حقوق الأسماك والحمير والتيوس والدببة والقطط الضالة، وانتهى الأمر بإعلان وزير البيئة الإماراتي السيد راشد أحمد بن فهد تحرير سامي بإعادته إلى البحر.
سامي الزول كان محتجزا في غوانتنامو لأكثر من ست سنوات في قفص حديدي أبعاده متران في مترين (رغم انه ما شاء الله يقارب طوله مترين).. وقبلها كان مسجونا في كونتينر (حاوية) في سجن في قندهار بعد اعتقاله في باكستان وهو يحمل سلاح إدانته ألا وهو كاميرا تلفزيونية تخص القناة التي كان يعمل لحسابها.. تعالوا نشوف ظروف اعتقال سامي السمكة: أرقى فندق في دبي (كلفة إنشائه قبل الفرش والأثاث بلغت بليوني دولار).. حوض زجاجي ضخم ومكشوف،.. كل هذا في جزيرة النخيل وفي فندق لو قرر شخص مثلي قضاء ليلة واحدة فيه لاضطر لاستدانة راتب شهرين مقدما.. والحوض نفسه يجنن.. شخصيا لا أمانع في الإقامة فيه لأنه لامع وبه إضاءة «ديسكو»، بشرط أن يزودوني بملابس استحمام محتشمة! وفيه غير سامي القرقوشي 65 ألف سمكة من كل لون وصنف.. حوت القرش يعيش حتى 100 سنة ولا يعتدي – مشكورا – على البشر ولكنه يأكل الأسماك الصغيرة.
طيب اشمعنى سامي؟ لماذا لا يتم تنظيم حملات لتحرير بقية الأسماك التي في الحوض؟ هل يعرف الرأي العام العالمي كيف يفتك الخليجيون بأسماك الهامور يوميا بلا رحمة (بينما هم عاجزون عن حماية أنفسهم من الهوامير التي تعيش بينهم وتفتك بهم!!).. ثم إن سامي هذا يأكل الأسماك الصغيرة!! ما رأيكم في أن نشكل – نكاية بالمعجبين بسامي عجرم هذا - جمعية لحماية الأسماك الصغيرة.. ونبدأ بالساردين الذي يشكل عصب اقتصاد العديد من الدول الغربية ونقيم المآتم والعويل لأنه يتم حبس الساردين في علب صغيرة وليس في حوض فخم في فندق ضخم.
مقال اعجبني للاستاذ / جعفر عباس
لجأت إلى السيد قوقل في الإنترنت لأسأله عن مدى تجاوب الناس في مختلف أنحاء العالم مع الحملة المطالبة بإطلاق سراح سامي (فري سامي، في النص الإنجليزي)، فوجدت أكثر من مليون رابط يوصل إليها، فقد تداعى الملايين من مختلف أنحاء العالم لنصرة سامي.. بل هناك فرق غنائية أنشدت مواويل متغزلة به! وانتصرت إرادة الجماهير ونال سامي حريته قبل يومين أو ثلاثة في حفل مهيب حضره مندوبون عن جميع شبكات التلفزة والصحف من جميع أنحاء العالم .. لا تتهمني بعدم مواكبة الأحداث وتقول: عيب يا أبو الجعافر .. سامي زول مثلك وطلع من سجن غوانتنامو قبل نحو ستة أشهر! يا جماعة سامي الذي تتحدثون عنه، أي سامي الحاج زميلي في العمل وصديقي على المستوى الاجتماعي والإنساني وألتقي به يوميا ولم «أشبع» منه بعد.
بس سامي عن سامي يفرق.. سامي موضوع مقالي هذا سمكة .. بالتحديد حوت قرش (ويل شارْك) .. بيبي حليو.. طوله لا يزيد على 4 أمتار وكان قد وقع في شبكة صياد في دبي وتم وضعه في حوض عملاق للأسماك، في فندق أتلانتيس في جزيرة النخيل الاصطناعية،.. وانفتحت أبواب الجحيم.. نشرت الخبر صحيفة غلف تايمز الإنجليزية الإماراتية مستنكرة.. ثم أسس ذوو القلوب الرحيمة موقعا في فيس بوك على الإنترنت واتخذت الحملة بعدا عالميا وكتبت كبريات صحف العالم عن سامي الأسير، ثم تصدت للقضية جمعيات الدفاع عن حقوق الأسماك والحمير والتيوس والدببة والقطط الضالة، وانتهى الأمر بإعلان وزير البيئة الإماراتي السيد راشد أحمد بن فهد تحرير سامي بإعادته إلى البحر.
سامي الزول كان محتجزا في غوانتنامو لأكثر من ست سنوات في قفص حديدي أبعاده متران في مترين (رغم انه ما شاء الله يقارب طوله مترين).. وقبلها كان مسجونا في كونتينر (حاوية) في سجن في قندهار بعد اعتقاله في باكستان وهو يحمل سلاح إدانته ألا وهو كاميرا تلفزيونية تخص القناة التي كان يعمل لحسابها.. تعالوا نشوف ظروف اعتقال سامي السمكة: أرقى فندق في دبي (كلفة إنشائه قبل الفرش والأثاث بلغت بليوني دولار).. حوض زجاجي ضخم ومكشوف،.. كل هذا في جزيرة النخيل وفي فندق لو قرر شخص مثلي قضاء ليلة واحدة فيه لاضطر لاستدانة راتب شهرين مقدما.. والحوض نفسه يجنن.. شخصيا لا أمانع في الإقامة فيه لأنه لامع وبه إضاءة «ديسكو»، بشرط أن يزودوني بملابس استحمام محتشمة! وفيه غير سامي القرقوشي 65 ألف سمكة من كل لون وصنف.. حوت القرش يعيش حتى 100 سنة ولا يعتدي – مشكورا – على البشر ولكنه يأكل الأسماك الصغيرة.
طيب اشمعنى سامي؟ لماذا لا يتم تنظيم حملات لتحرير بقية الأسماك التي في الحوض؟ هل يعرف الرأي العام العالمي كيف يفتك الخليجيون بأسماك الهامور يوميا بلا رحمة (بينما هم عاجزون عن حماية أنفسهم من الهوامير التي تعيش بينهم وتفتك بهم!!).. ثم إن سامي هذا يأكل الأسماك الصغيرة!! ما رأيكم في أن نشكل – نكاية بالمعجبين بسامي عجرم هذا - جمعية لحماية الأسماك الصغيرة.. ونبدأ بالساردين الذي يشكل عصب اقتصاد العديد من الدول الغربية ونقيم المآتم والعويل لأنه يتم حبس الساردين في علب صغيرة وليس في حوض فخم في فندق ضخم.
مقال اعجبني للاستاذ / جعفر عباس