خالد العتيبي
12-05-2008, 07:17 AM
عكاظ-مكة المكرمة
أكد المفتي العام للمملكة أن فتنة التكفير للمجتمعات دخيلة على المسلمين، وقد حرم الإسلام تكفير المسلم للمسلم، فمن كفر مسلما فقد كفر. وافتتح المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أمس الموسم الثقافي الذي تنظمه لجنة التوعية الإسلامية في الرابطة بمناسبة موسم الحج بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي. وألقى المفتي محاضرة في موضوع «التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين» أبان فيها أن العداء للإسلام قديم، وقد استمر عبر العصور، وتتصل بهذا العداء التحديات المعاصرة التي يشترك فيها المنحرفون من أبناء المسلمين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا. وشرح سماحته خطورة التحديات التي تحيط بالأمة وتواجه شعوبها، ومن أبرزها الهجمة على الإسلام والنيل منه. وبين أن هناك تحديات داخلية في مقدمتها الإنحراف الفكري عند بعض الفئات من أبناء المسلمين، ممن أساءوا للإسلام، وأوضح أن ضعف التقوى والجهل بحقيقة الإسلام سبب أساسي لهذا الإنحراف، مشيرا إلى أن التزام المسلم بعبادته، وبتأسيه برسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في ارتباطه بدينه ويحميه من الإنحراف. واستعرض عددا آخر من التحديات التي تواجه المجتمع المسلم مثل تفكك بعض الأسر، والاختلاف المذموم بين فئات من الناس، مما يؤدي إلى الاضطراب والتفكك والنزاع ، بينما أراد الله سبحانه وتعالى للمسلمين أن يكونوا أمة واحدة.
وقال المفتي: إن من أخطر التحديات التي ظهرت في هذا العصر فتنة الإرهاب التي أساءت إلى الأمة الإسلامية وإلى دينها، وبين حرمة أعمال الإرهاب لما فيها من سفك للدماء وهدم للمنشآت وترويع للناس وقتلهم بغير حق، ودعا إلى تضافر جهود العلماء والدعاة والمؤسسات الإسلامية لمعالجة هذه الفتنة بنشر ثقافة الإسلام الصحيحة بين الناس.
وفي ختام المحاضرة أجاب المفتي العام للمملكة على أسئلة الحاضرين، وقدم شكره للدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، على ما تقدمه الرابطة من جهود في نشر ثقافة الإسلام الصحيحة من خلال برامج هادفة متواصلة.
أكد المفتي العام للمملكة أن فتنة التكفير للمجتمعات دخيلة على المسلمين، وقد حرم الإسلام تكفير المسلم للمسلم، فمن كفر مسلما فقد كفر. وافتتح المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أمس الموسم الثقافي الذي تنظمه لجنة التوعية الإسلامية في الرابطة بمناسبة موسم الحج بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي. وألقى المفتي محاضرة في موضوع «التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين» أبان فيها أن العداء للإسلام قديم، وقد استمر عبر العصور، وتتصل بهذا العداء التحديات المعاصرة التي يشترك فيها المنحرفون من أبناء المسلمين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا. وشرح سماحته خطورة التحديات التي تحيط بالأمة وتواجه شعوبها، ومن أبرزها الهجمة على الإسلام والنيل منه. وبين أن هناك تحديات داخلية في مقدمتها الإنحراف الفكري عند بعض الفئات من أبناء المسلمين، ممن أساءوا للإسلام، وأوضح أن ضعف التقوى والجهل بحقيقة الإسلام سبب أساسي لهذا الإنحراف، مشيرا إلى أن التزام المسلم بعبادته، وبتأسيه برسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في ارتباطه بدينه ويحميه من الإنحراف. واستعرض عددا آخر من التحديات التي تواجه المجتمع المسلم مثل تفكك بعض الأسر، والاختلاف المذموم بين فئات من الناس، مما يؤدي إلى الاضطراب والتفكك والنزاع ، بينما أراد الله سبحانه وتعالى للمسلمين أن يكونوا أمة واحدة.
وقال المفتي: إن من أخطر التحديات التي ظهرت في هذا العصر فتنة الإرهاب التي أساءت إلى الأمة الإسلامية وإلى دينها، وبين حرمة أعمال الإرهاب لما فيها من سفك للدماء وهدم للمنشآت وترويع للناس وقتلهم بغير حق، ودعا إلى تضافر جهود العلماء والدعاة والمؤسسات الإسلامية لمعالجة هذه الفتنة بنشر ثقافة الإسلام الصحيحة بين الناس.
وفي ختام المحاضرة أجاب المفتي العام للمملكة على أسئلة الحاضرين، وقدم شكره للدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، على ما تقدمه الرابطة من جهود في نشر ثقافة الإسلام الصحيحة من خلال برامج هادفة متواصلة.