خالد العتيبي
12-18-2008, 07:10 AM
نتيجة التحسن الذي طرأ على السعر الفوري لنفط برنت
كسبت سوق الأسهم السعودية أمس 62 نقطة، بنسبة 1.28 في المائة، وأنهى المؤشر الرئيسي عند 4904، وتراوح مجال تذبذب المؤشر ضمن نطاق ضيق لم يتجاوز 119 نقطة، ما يوحي بأن السوق لا تزال تحت تأثير الخوف المشوب بالكثير من الحيطة والحذر غيرالمبررين في ظل الأسعار السائدة لكثير من أسهم الشركات الجيدة، والمتابع للسوق يلحظ أن هناك محاولات جادة من قبل فئة كبيرة من المتفائلين لدعم ارتفاع السوق، ولكن هناك فئات أخرى لا يروق لها ذلك الارتفاع. وداعب المؤشر الرئيسي خلال تعاملاته أمس مستوى الحاجز النفسي 5000 نقطة، وهو المستوى الذي تخلى عنه منذ 19 نوفمبر 2008، نحو شهر من تاريخه، والمرجح أن يتخطى بصعوده هذا المستوى خلال الأسبوع المقبل، في حال واصلت أسعار نفط برنت التحسن على صدى خفض منظمة أوبك للإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا، فالنفط يعتبر من أبرز المؤثرات الرئيسية على أداء سوق الأسهم. وتبعا لارتفاع المؤشر، طرأ تحسن على أبرز أربعة مؤشرات للسوق، فزادت كميات الأسهم المتبادلة بنسبة 9.86 في المائة، زاد على إثر ذلك حجم المبالغ المدورة بنسبة 11.79 في المائة، وتبعهما عدد الصفقات المنفذة ومعدل الأسهم المرتفعة. وجرت السوق المرتفعة معها 13 من قطاعات السوق ال 15، كان من أبرزها مؤشر قطاع التطوير العقاري وقطاع التشييد والبناء. وفي نهاية حصة التداول أمس كسب المؤشر الرئيس أمس 61.89 نقطة، بنسبة 1.28 في المائة، وأغلق على 4903.81، وذلك بسبب التحسن الذي طرأ على السعر الفوري لنفط برنت، وتبعا لتحسن السوق زادت كميات الأسهم المتبادلة بشكل بسيط، بلغت نسبته 9.86 في المائة، ارتفاعا إلى 269.57 مليون سهم من 245.37 مليوناً اليوم السابق، زاد على إثر ذلك حجم المبالغ المدورة إلى 4.93 مليارات ريال من 4.41 مليارات، نفذت عبر 139.69 ألف صفقة من 134 ألفاً في اليوم الأول، وجاء معدل الأسهم المرتفعة عند 471 في المائة ارتفاعاً من 227 في المائة، فقد جرى تداول 126 من الأسهم المدرجة في السوق والبالغة 127، ارتفع منها 99 انخفض 21، ولم يطرأ تغيير على ست شركات.
شركة الاسمنت العربية تحصل على رخصة محجر مواد خام في منطقة جبل اللبون
حصلت شركة الاسمنت العربية على رخصة محجر مواد خام من وزارة البترول والثروة المعدنية لاستغلال خام الحجر الجيري في صناعة الاسمنت، وذلك من منطقة جبل اللبون الواقعة شمال شرق محافظة رابغ، التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة.
ومدة هذه الرخصة 30 سنة هجرية، تبدأ من 25 ذي القعدة 1429 ه، الموافق 23 نوفمبر 2008، وسيتم الإعلان عن أي تطورات حول الموضوع لاحقا.
المراعي تستحوذ على 75 % من طيبة الأردنية
توصلت المراعي إلى اتفاق نهائي، مساء أمس الأول، للاستحواذ على ما نسبته 75 في المائة من أسهم شركة طيبة للاستثمار والصناعات الغذائية المتطورة مدفوعة نقدا بتمويل ذاتي، عن طريق شركة المراعي القابضة ذ.م.م، إحدى الشركات المملوكة للمراعي بنسبة 100 في المائة، مع احتفاظ المالك السابق السادة عائلة خليل، بالحصة المتبقية، ما نسبته 25 في المائة. وقيمت الشركة بمبلغ 89 مليون دينار أردني، نحو 474 مليون ريال سعودي، لمجموع 100 في المائة من أسهمها، قبل احتساب الديون، ومن المتوقع إتمام الصفقة في يناير2009، بعد الانتهاء من الإجراءات النظامية. وهذا الاستحواذ هو الأول لشركة المراعي خارج المملكة العربية السعودية، وسيعزز هذا الاستحواذ قاعدة للنمو للمراعي في المستقبل، ويعتبر مهماً من الناحية الاستراتيجية للمراعي في سوق ينمو بشكل سريع، وستصبح منتجات "المراعي" الخيار المفضل في الأردن في فترة زمنية قصيرة لما يتوفر لها من قاعدة وما تقدمه من إمكانيات وقدرات.
كسبت سوق الأسهم السعودية أمس 62 نقطة، بنسبة 1.28 في المائة، وأنهى المؤشر الرئيسي عند 4904، وتراوح مجال تذبذب المؤشر ضمن نطاق ضيق لم يتجاوز 119 نقطة، ما يوحي بأن السوق لا تزال تحت تأثير الخوف المشوب بالكثير من الحيطة والحذر غيرالمبررين في ظل الأسعار السائدة لكثير من أسهم الشركات الجيدة، والمتابع للسوق يلحظ أن هناك محاولات جادة من قبل فئة كبيرة من المتفائلين لدعم ارتفاع السوق، ولكن هناك فئات أخرى لا يروق لها ذلك الارتفاع. وداعب المؤشر الرئيسي خلال تعاملاته أمس مستوى الحاجز النفسي 5000 نقطة، وهو المستوى الذي تخلى عنه منذ 19 نوفمبر 2008، نحو شهر من تاريخه، والمرجح أن يتخطى بصعوده هذا المستوى خلال الأسبوع المقبل، في حال واصلت أسعار نفط برنت التحسن على صدى خفض منظمة أوبك للإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا، فالنفط يعتبر من أبرز المؤثرات الرئيسية على أداء سوق الأسهم. وتبعا لارتفاع المؤشر، طرأ تحسن على أبرز أربعة مؤشرات للسوق، فزادت كميات الأسهم المتبادلة بنسبة 9.86 في المائة، زاد على إثر ذلك حجم المبالغ المدورة بنسبة 11.79 في المائة، وتبعهما عدد الصفقات المنفذة ومعدل الأسهم المرتفعة. وجرت السوق المرتفعة معها 13 من قطاعات السوق ال 15، كان من أبرزها مؤشر قطاع التطوير العقاري وقطاع التشييد والبناء. وفي نهاية حصة التداول أمس كسب المؤشر الرئيس أمس 61.89 نقطة، بنسبة 1.28 في المائة، وأغلق على 4903.81، وذلك بسبب التحسن الذي طرأ على السعر الفوري لنفط برنت، وتبعا لتحسن السوق زادت كميات الأسهم المتبادلة بشكل بسيط، بلغت نسبته 9.86 في المائة، ارتفاعا إلى 269.57 مليون سهم من 245.37 مليوناً اليوم السابق، زاد على إثر ذلك حجم المبالغ المدورة إلى 4.93 مليارات ريال من 4.41 مليارات، نفذت عبر 139.69 ألف صفقة من 134 ألفاً في اليوم الأول، وجاء معدل الأسهم المرتفعة عند 471 في المائة ارتفاعاً من 227 في المائة، فقد جرى تداول 126 من الأسهم المدرجة في السوق والبالغة 127، ارتفع منها 99 انخفض 21، ولم يطرأ تغيير على ست شركات.
شركة الاسمنت العربية تحصل على رخصة محجر مواد خام في منطقة جبل اللبون
حصلت شركة الاسمنت العربية على رخصة محجر مواد خام من وزارة البترول والثروة المعدنية لاستغلال خام الحجر الجيري في صناعة الاسمنت، وذلك من منطقة جبل اللبون الواقعة شمال شرق محافظة رابغ، التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة.
ومدة هذه الرخصة 30 سنة هجرية، تبدأ من 25 ذي القعدة 1429 ه، الموافق 23 نوفمبر 2008، وسيتم الإعلان عن أي تطورات حول الموضوع لاحقا.
المراعي تستحوذ على 75 % من طيبة الأردنية
توصلت المراعي إلى اتفاق نهائي، مساء أمس الأول، للاستحواذ على ما نسبته 75 في المائة من أسهم شركة طيبة للاستثمار والصناعات الغذائية المتطورة مدفوعة نقدا بتمويل ذاتي، عن طريق شركة المراعي القابضة ذ.م.م، إحدى الشركات المملوكة للمراعي بنسبة 100 في المائة، مع احتفاظ المالك السابق السادة عائلة خليل، بالحصة المتبقية، ما نسبته 25 في المائة. وقيمت الشركة بمبلغ 89 مليون دينار أردني، نحو 474 مليون ريال سعودي، لمجموع 100 في المائة من أسهمها، قبل احتساب الديون، ومن المتوقع إتمام الصفقة في يناير2009، بعد الانتهاء من الإجراءات النظامية. وهذا الاستحواذ هو الأول لشركة المراعي خارج المملكة العربية السعودية، وسيعزز هذا الاستحواذ قاعدة للنمو للمراعي في المستقبل، ويعتبر مهماً من الناحية الاستراتيجية للمراعي في سوق ينمو بشكل سريع، وستصبح منتجات "المراعي" الخيار المفضل في الأردن في فترة زمنية قصيرة لما يتوفر لها من قاعدة وما تقدمه من إمكانيات وقدرات.