خالد العتيبي
11-01-2008, 07:39 AM
المؤشر بين اختبار قاع مايو 2004 وعكس الاتجاه
تحليل: علي الد ويحي
أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي تعاملاته عند خط 5538 بعد أن سجل أدنى مستوى له عند خط 5218 وهي مستويات السوق خلال شهر مايو من عام 2004 م. وسجل المؤشر أعلى نقطة عند خط 5884 نقطة، ومن الصعب تحديد عوامل محددة تدفع بالسوق إلى الصعود، كما أن من الصعب تحديد عوامل تدفع به الى الهبوط ، ولكن تظل الخطوات الحكومية التي ترمي الى بناء جدار الثقة بين المتعاملين والسوق هي من أكثر العوامل التي تدعمه في الاتجاه الصاعد ، وفي المقابل تأتي الحالة النفسية من أقوى العوامل المؤدية إلى هبوطه ويمكن معرفة ذلك من خلال متابعة أسعار الشركات الاستثمارية المطروحة في عام 2008 م. اجمالا يستأنف السوق اليوم السبت تعاملاته بعد تلقيه وأثناء الإجازة الأسبوعية خبر (ساما) القاضي بإجراء تعديلات جديدة على خفض أسعار الفائدة بإعادة الشراء (الريبو) 100 نقطه أساس من 5% إلى 4% وهذا يعني إعطاء البنوك المحلية فرصة الاقتراض من (ساما) أو من بعضها البعض بهدف تعزيز السيولة في سوق الأسهم السعودي، فيما لازال السوق كغيره من الأسواق المالية العالمية يتابع وباهتمام تداعيات الأزمة الحالية ، ما يعني أن جميع الاحتمالات مازالت قائمة. وفي النهاية سوف يأخذ السوق الاتجاه ومسايرة العامل الأقوى تاثيرا ففي حالة استمرار الإجراءات التطمينية مقابل انخفاض مشاعر القلق سوف يتجه إلى الإيجابية والعكس، وإن كانت التقلبات الحادة والدورات العنيفة بين الهبوط والصعود هي الأقرب.
من الناحية الفنية فالسوق مازال يقع داخل قناة هابطة رئيسية تتخللها مسارات صاعدة وأخرى هابطة تصنعها الأخبار الإيجابية والسلبية أكثر من غيرها ، فعلى المستوى اليومي هناك احتمالان: إما أن يفتتح السوق جلسته اليوم السبت على فجوة سعرية الى أعلى نتيجة تلقيه خبر خفض أسعار الفائدة وهذا احتمال ضعيف ففي حال حدوثه فإن مستوى 5645 نقطة هو من يحدد الاتجاه العام للمؤشر خلال الثلاثة الأيام القادمة بشرط أن يغلق أعلى منه ويتجاوز خط 5777 ثم خط 5884 نقطة الى نهاية تعاملات الاثنين مع شروط عودة الأسهم القيادية الى الاتجاه الصاعد وتخترق أسعار مقاومة مثل سهم سابك لسعر 85 ريالا .
وبشرط الا يجري السهم عمليات تدوير فمن أبرز المآخذ عليه في الفترة الماضية هي عمليات التدوير ثم التصريف الاحترافي ، وبشكل عام يأتي اختراق خط 6070 نقطة هو بداية الإيجابية ويؤكدها اختراق خط 6300 ثم 6920 نقطة، وبذلك يكون السوق خرج من السلبية ودخل الإيجابية.
أما الاحتمال الثاني فإنه سوف يستجيب للأخبار السلبية التي تبعث على القلق ويكسر خط 5429 نقطة والذي بكسره يعني جديته في كسر القاع السابق والمحدد عند خط 5218 والبحث عن قاع جديد والذي في حال حدوثه سيكون قاع تصحيح مايو 2004 م والمحدد عند مستوى 4931 نقطة وهو خط الدعم القادم وكسرها يعني أن السوق سوف يشهد عملية تغيير بالكامل من حيث الأسعار يتوجب على المتعامل يضع إستراتيجية جديدة في التعامل معه ، ومن وجهة نظر شخصيه نرى افتتاح السوق على هبوط، مع ملاحظة أن هناك عمليات شراء تمت في اليومين الماضيين ولكن يظل تغيير السوق وجهته فجأة سمة من سماته الحالية ويدعم وجهة النظر الشخصية إن السوق استطاع الحصول على خبر خفض أسعار الفائدة قبل الإعلان عنه ، فمن الواضح أن الأسعار والمؤشر العام والسوق بشكل عام يسبقون الأخبار وبالذات المحلية منها والإقليمية وافتتاحه على فجوة سعرية يوم الثلاثاء وهبوطه في نهاية تعاملات الاربعاء يؤكد صحة وجهة النظر ، مع ملاحظة أنه يبالغ في تلقيه للأخبار السلبية .
تحليل: علي الد ويحي
أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي تعاملاته عند خط 5538 بعد أن سجل أدنى مستوى له عند خط 5218 وهي مستويات السوق خلال شهر مايو من عام 2004 م. وسجل المؤشر أعلى نقطة عند خط 5884 نقطة، ومن الصعب تحديد عوامل محددة تدفع بالسوق إلى الصعود، كما أن من الصعب تحديد عوامل تدفع به الى الهبوط ، ولكن تظل الخطوات الحكومية التي ترمي الى بناء جدار الثقة بين المتعاملين والسوق هي من أكثر العوامل التي تدعمه في الاتجاه الصاعد ، وفي المقابل تأتي الحالة النفسية من أقوى العوامل المؤدية إلى هبوطه ويمكن معرفة ذلك من خلال متابعة أسعار الشركات الاستثمارية المطروحة في عام 2008 م. اجمالا يستأنف السوق اليوم السبت تعاملاته بعد تلقيه وأثناء الإجازة الأسبوعية خبر (ساما) القاضي بإجراء تعديلات جديدة على خفض أسعار الفائدة بإعادة الشراء (الريبو) 100 نقطه أساس من 5% إلى 4% وهذا يعني إعطاء البنوك المحلية فرصة الاقتراض من (ساما) أو من بعضها البعض بهدف تعزيز السيولة في سوق الأسهم السعودي، فيما لازال السوق كغيره من الأسواق المالية العالمية يتابع وباهتمام تداعيات الأزمة الحالية ، ما يعني أن جميع الاحتمالات مازالت قائمة. وفي النهاية سوف يأخذ السوق الاتجاه ومسايرة العامل الأقوى تاثيرا ففي حالة استمرار الإجراءات التطمينية مقابل انخفاض مشاعر القلق سوف يتجه إلى الإيجابية والعكس، وإن كانت التقلبات الحادة والدورات العنيفة بين الهبوط والصعود هي الأقرب.
من الناحية الفنية فالسوق مازال يقع داخل قناة هابطة رئيسية تتخللها مسارات صاعدة وأخرى هابطة تصنعها الأخبار الإيجابية والسلبية أكثر من غيرها ، فعلى المستوى اليومي هناك احتمالان: إما أن يفتتح السوق جلسته اليوم السبت على فجوة سعرية الى أعلى نتيجة تلقيه خبر خفض أسعار الفائدة وهذا احتمال ضعيف ففي حال حدوثه فإن مستوى 5645 نقطة هو من يحدد الاتجاه العام للمؤشر خلال الثلاثة الأيام القادمة بشرط أن يغلق أعلى منه ويتجاوز خط 5777 ثم خط 5884 نقطة الى نهاية تعاملات الاثنين مع شروط عودة الأسهم القيادية الى الاتجاه الصاعد وتخترق أسعار مقاومة مثل سهم سابك لسعر 85 ريالا .
وبشرط الا يجري السهم عمليات تدوير فمن أبرز المآخذ عليه في الفترة الماضية هي عمليات التدوير ثم التصريف الاحترافي ، وبشكل عام يأتي اختراق خط 6070 نقطة هو بداية الإيجابية ويؤكدها اختراق خط 6300 ثم 6920 نقطة، وبذلك يكون السوق خرج من السلبية ودخل الإيجابية.
أما الاحتمال الثاني فإنه سوف يستجيب للأخبار السلبية التي تبعث على القلق ويكسر خط 5429 نقطة والذي بكسره يعني جديته في كسر القاع السابق والمحدد عند خط 5218 والبحث عن قاع جديد والذي في حال حدوثه سيكون قاع تصحيح مايو 2004 م والمحدد عند مستوى 4931 نقطة وهو خط الدعم القادم وكسرها يعني أن السوق سوف يشهد عملية تغيير بالكامل من حيث الأسعار يتوجب على المتعامل يضع إستراتيجية جديدة في التعامل معه ، ومن وجهة نظر شخصيه نرى افتتاح السوق على هبوط، مع ملاحظة أن هناك عمليات شراء تمت في اليومين الماضيين ولكن يظل تغيير السوق وجهته فجأة سمة من سماته الحالية ويدعم وجهة النظر الشخصية إن السوق استطاع الحصول على خبر خفض أسعار الفائدة قبل الإعلان عنه ، فمن الواضح أن الأسعار والمؤشر العام والسوق بشكل عام يسبقون الأخبار وبالذات المحلية منها والإقليمية وافتتاحه على فجوة سعرية يوم الثلاثاء وهبوطه في نهاية تعاملات الاربعاء يؤكد صحة وجهة النظر ، مع ملاحظة أنه يبالغ في تلقيه للأخبار السلبية .