خالد العتيبي
12-22-2008, 07:41 AM
صحة الطائف تسائل الهلال الأحمر عن تأخير 45 دقيقة لإسعاف مختنق
http://mow7.com/s7ifa/newsm/33.jpg
عبدالله المقاطي ـ ظلم
حملت صحة الطائف فرقة الهلال الأحمر في المويه المسؤولية في تأخر إسعاف رب الأسرة التي قضت زوجته في حريق التهم منزلهما في المويه البارحة الأولى. واعترف الناطق الإعلامي في الصحة سعيد الزهراني أن الفرقة لم تتجاوب مع نداء المركز الصحي الذي نقل إليه المصاب قبل نقله لمستشفى الملك عبد العزيز التخصصي بالطائف رغم خطورة حالته، مؤكدا أنها تأخرت في مساندة فرق الصحة خلال تحويل الحالات بأكثر من 45 دقيقة، رغم قرب المسافة بين مركز الهلال الأحمر والمركز الصحي، مبينا أنه سيتم اتخاذ إجراء رسمي في هذا الموضوع. وكان الحريق قضى على سيدة اختناقا، وتعرض فيه زوجها وطفلها الصغير لاختناق مميت نقلا على إثره على وجه السرعة للمركز الصحي بالمويه. وشدد المدير المكلف للهلال الأحمر بالطائف خالد الحارثي على إجراء تحقيق في الموضوع وإعلان كافة الملابسات لاحقا. وبين الناطق الإعلامي في الدفاع المدني المقدم خالد القحطاني أن الجهات المعنية فتحت ملفا للتحقيق في أسباب الحريق ورصد الأضرار، نافيا أي تقاعس أو تأخير في مباشرة الحريق، مشيرا إلى الحضور في وقت قياسي، لا يتجاوز أربع دقائق، وقال: إن البلاغ ورد عند الساعة 7:39 م ووصلت الفرق للموقع الساعة 7:43 م، مشيرا إلى أن كل فرقة إطفاء مجهزة بالسلالم والكشافات والكمامات اللازمة، كما أن رجال الدفاع المدني مدربون على مثل هذه الحوادث، ولكن تقديراتهم تختلف عن تقديرات المواطنين في توقيت اقتحام المواقع وعمليات الإنقاذ التي تتطلب وقتا مناسبا لتنفيذها. وكان قريب للعائلة المنكوبة صامل العتيبي اشتكى مما اعتبره تأخر فرق الدفاع المدني في مباشرة البلاغ، مما اضطر السكان لاقتحام المنزل وإخراج المحتجزين، مطالبا الجهات المختصة بالتحقيق في القضية ومحاسبة المتسببين في التأخير. وقال شهود العيان ومنهم حمود ماطر السميري وخالد تركي الذيابي: إن الدفاع المدني حضر دون تجهيزات من سلالم وكشافات وكمامات - حسب قولهم -، مما جعلهم عاجزين عن التدخل رغم صراخ الطفل الصغير المحتجز، وزعموا أن أحد أفراد الدفاع المدني حاول الصعود بإسطوانة الأكسجين الوحيدة ولكنه عاد أدراجه بعد نفاد الأكسجين دون فائدة، مما اضطر أحد المواطنين لاقتحام الموقع واستخراج المحتجزين. وطالبا من الدفاع المدني التحقيق في القضية ودعم مركز المويه بالتجهيزات اللازمة.
http://mow7.com/s7ifa/newsm/33.jpg
عبدالله المقاطي ـ ظلم
حملت صحة الطائف فرقة الهلال الأحمر في المويه المسؤولية في تأخر إسعاف رب الأسرة التي قضت زوجته في حريق التهم منزلهما في المويه البارحة الأولى. واعترف الناطق الإعلامي في الصحة سعيد الزهراني أن الفرقة لم تتجاوب مع نداء المركز الصحي الذي نقل إليه المصاب قبل نقله لمستشفى الملك عبد العزيز التخصصي بالطائف رغم خطورة حالته، مؤكدا أنها تأخرت في مساندة فرق الصحة خلال تحويل الحالات بأكثر من 45 دقيقة، رغم قرب المسافة بين مركز الهلال الأحمر والمركز الصحي، مبينا أنه سيتم اتخاذ إجراء رسمي في هذا الموضوع. وكان الحريق قضى على سيدة اختناقا، وتعرض فيه زوجها وطفلها الصغير لاختناق مميت نقلا على إثره على وجه السرعة للمركز الصحي بالمويه. وشدد المدير المكلف للهلال الأحمر بالطائف خالد الحارثي على إجراء تحقيق في الموضوع وإعلان كافة الملابسات لاحقا. وبين الناطق الإعلامي في الدفاع المدني المقدم خالد القحطاني أن الجهات المعنية فتحت ملفا للتحقيق في أسباب الحريق ورصد الأضرار، نافيا أي تقاعس أو تأخير في مباشرة الحريق، مشيرا إلى الحضور في وقت قياسي، لا يتجاوز أربع دقائق، وقال: إن البلاغ ورد عند الساعة 7:39 م ووصلت الفرق للموقع الساعة 7:43 م، مشيرا إلى أن كل فرقة إطفاء مجهزة بالسلالم والكشافات والكمامات اللازمة، كما أن رجال الدفاع المدني مدربون على مثل هذه الحوادث، ولكن تقديراتهم تختلف عن تقديرات المواطنين في توقيت اقتحام المواقع وعمليات الإنقاذ التي تتطلب وقتا مناسبا لتنفيذها. وكان قريب للعائلة المنكوبة صامل العتيبي اشتكى مما اعتبره تأخر فرق الدفاع المدني في مباشرة البلاغ، مما اضطر السكان لاقتحام المنزل وإخراج المحتجزين، مطالبا الجهات المختصة بالتحقيق في القضية ومحاسبة المتسببين في التأخير. وقال شهود العيان ومنهم حمود ماطر السميري وخالد تركي الذيابي: إن الدفاع المدني حضر دون تجهيزات من سلالم وكشافات وكمامات - حسب قولهم -، مما جعلهم عاجزين عن التدخل رغم صراخ الطفل الصغير المحتجز، وزعموا أن أحد أفراد الدفاع المدني حاول الصعود بإسطوانة الأكسجين الوحيدة ولكنه عاد أدراجه بعد نفاد الأكسجين دون فائدة، مما اضطر أحد المواطنين لاقتحام الموقع واستخراج المحتجزين. وطالبا من الدفاع المدني التحقيق في القضية ودعم مركز المويه بالتجهيزات اللازمة.